وقال للمدعوين مثلاً وهو يلاحظ كيف اختاروا المتكآت الأولى ( لو 14: 7 )
الذي يحبه الإنسان بحسب الطبيعة هو المتكأ الأول حيث يجد لذة في الترفُّع والتعالي. والإنسان دائمًا يريد أن يرفع نفسه في اتجاه أعلى ومضاد لفكر الله. وأنه لا يفرح ولا يُسرّ إذا وُضع في المكان الأخير، ودائمًا يبحث عن المكان الأول، ويشعر بجرح كبير في كبريائه إذا أهمله أو احتقره أحدٌ، وهو ببحثه عن هذا المكان إنما يبحث عن مكان لا يجد فيه المسيح الذي قال «تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم» ( مت 11: 29 ).
ولقد برهن المسيح على ذلك في يوحنا 13 عندما قام عن العشاء










