اشترك اختصر لينك اى موقع كبير ليكون لينك صغير مجانا

بحث مخصص للسيد المسيح على الأنترنت : أبحث و ستجد مبتغاك .. أعرف مسيحك

‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلمة منفعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلمة منفعة. إظهار كافة الرسائل

يارب انت تعلم كل شيء انت تعرف اني احبك - تأمل


انت يا رب تعلم كل شئ عني
انت تعلم كم احزنت قلبك بالامس
وكثيرا لم اكن عند حسن ظنك

ولكن انت تعلم ايضا يا رب كل شئ عن الخطية 
كم هي ثقيلة وكم اكرهها انا
كم هي مغرية وكم هي مرة
كم هي تحاصرنا وكثيرا ما اعجز امامها

انت تعلم يا رب اني احبك ولكن الافكار لا تتركني
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

اتحبني !

فبعدما تغدّو قال يسوع لسمعان بطرس :ــــ
{{ ياسمعان بن يونا اتحبني اكثر من هؤلاء ؟ }} قال له (( نعم يارب ، انت تعلم انياحبك )) قال له {{ ارع خرافي }} قال له ثانية {{ ياسمعان بن يونا اتحبني ؟}} قال له (( نعم يارب ، انت تعلم اني احبك)) قال له {{ ارع غنمي }} قال له ثالثة {{ ياسمعان بنيونا اتحبني ؟}} فحزن بطرس لانه قال له ثالثة اتحبني فقال له (( يارب انت تعلم كلشيء، انت تعرف اني احبك )) قال له يسوع {{ ارع غنمي }}

لنتأمل عزيزي القارىء بهذه الآيات المقتبسه من الانجيل بحسب البشير يوحنا الاصحاح "21والاعداد من 15 ولغاية 17 " حوار جدا بسيط دار بين القائم من الاموات وبين تلميذه سمعان بن يونا الذي لقبه الرب بالصخره والذي تفسيره ( بطرس ) بعد ان كشف الروح القدس لبطرس هوية المسيح ونسبه الحقيقي عندما قال له انت
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

لا تخف، أيها القطيع الصغير

"لا تخف، أيها القطيع الصغير..."

(لوقا 12: 32)
 

في ظل الظروف الراهنة التي نعيشها من عالم مليء بالأزمات والضيق والألم والخوف والاضطرابات، في عالم نشعر به بأننا محاطين بليل مظلم ومُخيف وأزمة لا نجد لها حلاً او مخرجاً، هل من المعقول أن نترك ونهرب إلى اللامجهول.
 لقد قال المسيح  للجموع التي كانت تتبعه بإستمرار "لا تَخَفْ أيَّها القَطيعُ الصَّغيرُ! فأبوكُمُ السماوي شاء أن يُنعِمَ عليكم بالملكوت."، فممن نخاف؟
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

تشجعوا أنا هو.. لا تخافوا

أمواج بحر هائجة... هذا هو عالمنا اليوم
تعصف بنا رياحه... تحملـنا لما لا نريد
صديقي..هل تشعر الآن بالرياح العاصفة والأمواج الهائجة تعصف بسفينة حياتك ؟
هل تري نفسك سفينة صغيرة جداً غير قادرة علي المقاومة ؟ هل أنت عاجز عن النجاة بسفينتك ؟ هل فقدت كل رجاء في النجاة بحياتك ؟ فاستسلمت للغرق !! 
صديقي.. لا تيأس.. ولا تخف.. بل تشجع ولا تستسلم.. فهناك رجاء وحيد قادر أن ينقذك من الغرق ! بل ويجعل سفينتك تسير في سلام وأمان.. لا يؤذيها رياح ولا أمواج حتى تصل إلي بر الحياة .. الحياة الأبدية.
ولكي تعلم ما هو هذا الرجاء ؟ دعنا نتجه إلي الإنجيل " الأخبار السارة " لكي نجد هذا الرجاء ..لنفتح معاً إنجيل متى الإصحاح 14 ولنقرأ تلك الحادثة..
" وللوقت ألزم يسوع تلاميذه أن يدخلوا السفينة ويسبقوه إلي العبر.. وأما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الأمواج لان الريح كانت مضادة "
للوهلة الأولي يتبادر إلي ذهننا كيف يفعل الرب يسوع مع تلاميذه هذا الأمر ؟لقد أطاع التلاميذ كلام الرب وساروا بالسفينة وسط البحر وإذ بهم وهم في الطريق هبت عليهم الرياح المضادة لتعيق وصولهم إلي البر ..
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

الماء الحي


+ "أجاب يسوع وقال لها: كل مَن يشرب من هذا الماء يعطش أيضاً. ولكن مَن يشرب من الماء الذي أُعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد، بل الماء الذي أُعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية." (يو 4: 13و14)
+ + +
المسيح في حديثه مع السامرية يتبع نفس الأسلوب الذي تحدَّث به مع نيقوديموس عن الولادة الجديدة، وهو أيضاً نفس الأسلوب الذي تحدَّث به مع الجموع عن الخبز الحي (الأصحاح السادس). وفي كلٍّ من هذه الحالات نجد أن كلمات المسيح تحمل حقيقة روحية خفية، قد لا يُدركها السامع من أول مرة. فيعود المسيح ليؤكِّد هذه الحقيقة بعبارة أخرى أكثر غموضاً من العبارة الأولى، ويترك السامع ليبحث عن الحقيقة بنفسه كمَنْ يبحث عن جوهرة كثيرة الثمن في وسط حقل واسع، فإذا وجدها يمضي ويبيع كل ما يملك ليقتني هذه الجوهرة.
إن فهم أمور الله وتعاليمه يصير مستحيلاً على الإنسان تحقيقه بدون إرشاد روح الله له، أما الذي له روح الله فيستطيع أن يفحص كل شيء حتى أعماق الله. وفي إجابة المسيح للمرأة السامرية نتبين معنيين روحيَّين:
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

الضيقات وحمل الصليب فى تعليم المسيح


 
إن كنا قد رأينا الصليب أو مثال الصليب فى حياة المسيح بالجسد ،
فقد أعلن هو عنه صراحة حينما كان يتكلم عن الضيقات كنصيب مقدس للمؤمنين عليهم أن يحرصوا عليه ، وألا يفرطوا فيه من أجل البركة .. 
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

رحمتك يا رب ولا كخطايانا

وفي يوم ألقى رجال الأمن القبض على هذا الأخير بمخالفة للنظام، وكسرٍ للقوانين، وقدّم للمحاكمة أمام القضاء. وياللمصادفة، لقد كان القاضي ذلك الزميل الذي نجح في حياته، وكان صديقاً ودوداً، وزميلاً منذ أيام الدراسة.
كان المحامون المكلّفون بالدفاع والادّعاء يعلمون بتلك الصداقة الحميمة التي تربط القاضي بالمتهم. ولذا كانوا ينتظرون حدثاً جديداً، ويتساءَلون قائلين: ترى كيف سيوفّق القاضي بين تطبيق القانون، واحترام الصداقة؟! هل سيحكم على صديقه، أم سيعفو عنه؟
ووقف الجميع أمام القاضي وتليت وقائع الدعوى، وتقدم المحامون بالادعاء والدفاع، وجاء دور القاضي.
يالدهشة الجميع! لقد حكم القاضي على صديقه وزميله بأقصى عقوبة ماليّة، وهو يعلم أن القانون يعطيه الحق بتخفيف العقوبة الى النصف.
وبعد أن اصدر القاضي حكمه أخرج من جيبه المال الكافي لتسديد العقوبة نيابة عن صديقه، وحرره فوراً
هذا تماماً ما فعله الله.
حكم بأقصى عقوبة على البشر الخطاة ولكنه قام هو نفسه بتحمل عقاب الخطية على الصليب
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

غير المُستطاع عند الناس مستطاع عند الله - زكا العشار


 ثم دخل واجتاز في أريحا. وإذا رجلٌ اسمه زكا، وهو رئيسٌ للعشارين وكان غنيًا، وطلب أن يرى يسوع مَن هو 
(لو 19: 1 - 3)

إن حادثة زكا العشار الغني تبرهن لنا أن غير المُستطاع عند الناس مستطاع عند الله (لو 18: 18 - 27). فالرئيس الغني قيل له أن يعمل وأن يعطي، أما العشار الغني فقد خلُص دون أن يُطلَب منه شيئًا. وما السبب؟ السبب هو أن الأول أخد مركز الناموسي، وأما الثاني فأخذ مركز الخاطئ الهالك الناظر إلى الرب يسوع. وعلى ذلك نستطيع أن نقول إن الناموسي لا يمكنه أن يصل إلى الله، لكن الخاطئ الهالك يمكن لله أن يصل إليه.

وهكذا في زكا نرى صورة المُستطاع عند الله، فزكا حالما ارتقى الجميزة كان في نظر الرب يسوع شخصًا قد اجتذبه الآب إليه، بغض النظر عن كونه غنيًا أو فقيرًا، خاطئًا أو عشارًا. صحيح أن زكا كان غنيًا، أي أنه كان من الصنف الذي قال عنه المسيح: «ما أعسَر دخول ذَوي الأموال إلى ملكوت الله!» ( لو 18: 25)، ولكن هل تقف في سبيل الرب عقبة؟ كلا. فإنه له المجد رأى في زكا شخصًا مختارًا منذ الأزل، ومُجتذبًا من الآب، كما يظهر ذلك من تسلقه الجميزة. وعلى ذلك أعلن له بشارة الخلاص المُفرحة رغمًا عن كونه عشارًا وغنيًا ومن أريحا. لقد تذمر الجمع ولكن ابتدأ زكا أن يُظهر ثمر الرجوع في توزيع الأموال. أما الرب فكانت مشغوليته ”بالخلاص“، وهو الغرض الذي لأجله أتى من السماء «اليوم حصل خلاصٌ لهذا البيت».
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

العين

العين هي العضو الذي وضعه الله في الجسد أداةً ثمينة لننظر بها ونرى ما يجب أن نراه. والرب يسوع نبهنا لأهمية العين بقوله في (لوقا 34:11 و35) ((سراج الجسد هو العين. فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيراً. ومتى كانت شريرة فجسدك يكون مظلماً. أنظر إذاً لئلا يكون النور الذي فيك ظلمة)).
ولو سألتك، أيها القارئ العزيز، كم عين خلق الله للإنسان لأجبت فوراً عينان. طبعاً هذا الجواب الصحيح. ولكن اسمح لي أن أقول أن العينين في الجسد خلقتا لرؤية الأشياء المنظورة فقط، أما غير المنظورة فلها عين ثالثة. وهذه العين الروحية المخلوقة من جديد في المؤمن هي عين الإيمان التي بها نرى ما لا نرى بالعين الطبيعية. وقد صرحت الكلمة في (2كورونثوس18:4) قائلة ((نحن غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى بل التي لا ترى. لأن التي ترى وقتية وأما التي لا ترى فأبدية)).
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

من أى نوع أنت ؟

فى لوقا 6: 43، 45 يقول (لأنه ما من شجرة حيدة تثمر ثمرا رديا ولا شجرة ردية تثمر ثمرا جيدا لأن كل شجرة تعرف من ثمرها فإنهم لا يجتنون من الشوك تينا ولا يقطفون من العليق عنبا الإنسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح والإنسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر فإنه من فضلة القلب يتكلم فمه )

هل حياتك تنتج ثمارا جيدة أم ردية ؟
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان, بل بكل كلمة تخرج من فم الله

بعد إن صام أربعين يوم وأربعين ليلة, بهذا أجاب يسوع عن التجربة الأولى في الصحراء؛ وهي المتعلقة بالحاحا: الجوع.

عرض عليه أن يستعمل سلطانه فيحول الحجارة إلى خبز.فأي شر في ذلك؟ ألا يبدي الناس جميعهم الحاجة لإشباع جوعهم؟

لقد أدرك يسوع الفخ الكامن وراء هذا الاقتراح : نتوسل الله من اجل غايتنا الخاصة، طامعين بان يكون فقط في خدمة حاجاتنا المادية . والحقيقة، أن المجرب طلب من يسوع أن يأخذ موقفا مستقلا، لا موقف الابن المتخلي عن ذاته للأب
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

الغني وميراث الحياة الأبدية

التداعي هنا قَويٌّ، فمن سهولة دخول ملكوت السموات إلى صعوبة دخول ملكوت السموات. قوة المقابلة على التباين شديدة ومخيفة. والقديس مرقس يعطي للكنيسة مناهج للحياة من عمق تقليد الكنيسة الأُولى التي بناها المسيح بنفسه ووضع أساسها بتعاليمه، هذا "كاتشزم" لاهوتي بالدرجة الأُولى، لم يدخل مناهج الفلاسفة ومعلِّمي اللاهوت العظام لأنه موبِّخ لضمائرهم ولا يتناسب مع معيشتهم، ففضَّلوا أن يجعلوا المناهج تبحث في المجردات ولا تنزل إلى الواقع لئلاَّ تصاب في صميم ما تُعلِّم به. القديس مرقس شجاع لأنه باع كل شيء وتبع المسيح فوضع مباركة الأولاد على أساس دخول ملكوت الله، واستدار على الأغنياء يصف استحالة دخولهم الملكوت كاستحالة دخول جمل من ثقب إبرة. الأولى قامة طبيعية وضعها الله كأساس، والثانية قامة بناها الإنسان واستخدم في بنائها كل الحيل والمحاولات، وكل ما يلزمها من طرق مشروعة وغير مشروعة، وعلَّى ثم علَّى حتى لا يكاد الناس يرون قمم أمجاده ومدخراته، فيأتي المسيح ويقول له لابد من الدخول من الباب الضيق، يلزمك أن تبيع كل أموالك! وأن تضغط مالك حتى تمر من خرم الإبرة، التي هي منطقة العبور من العالم إلى الملكوت.
يُحكى أن ثعلباً دخل خلسة من خرم ضيق يكاد لا تدخل فيه قبضة اليد إلى كرم فسيح مملوء بكل ما لذَّ وطاب، فأخذ الثعلب يجول بنظره يميناً ويساراً
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

المواقع الإباحية ( الحل النهائى لها )

لقد فهم الملك سليمان بعمق قوة الإغراء الجنسي بالنسبة للشاب. وكان هذا في ذهنه عندما كتب الأصحاح الخامس من سفر الأمثال: "يَا ابْنِي،أَصْغِ إِلَى حِكْمَتِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى فَهْمِي، لأَنَّ شَفَتَيِ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ (الزانية) تَقْطُرَانِ عَسَلاً، وَحَنَكُهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ" (أمثال  1:5-3) هاتان الجملتان تصفان بشكل ممتاز القوة والسموم في الإغراء الجنسي. لقد فهم الملك الحكيم أنه ليتمكن الشاب من تحمّل سحر الإغراء عليه أن يكون على استعداد مسبق .
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

شخصية المسيح الفريدة - فريدا في حنانه وحزمه

رأينا السيد المسيح في أبوته وهو يترفق بالخطاة، ورأيناه وهو يحذّر من الخطية.. لذلك كان يقول "إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" (لو13: 3) وفى نفس الوقت نجده يترفق بالخطاة.. أبوة تحنو ولكنها أيضاً لا تتساهل مع الخطأ...

كان فريداً في أبوته.. يبكّت الخطاة داعياً إياهم إلى التوبة.. يحذّر المنافقين.. لا يتساهل مع المرائين. بل يوبخهم وينذرهم بالويلات، وفى نفس الوقت يسعى في طلب الخطاة ليجتذبهم إلى التوبة ويعتنى بهم قائلاً لمن لا تعجبهم عنايته الخاصة بالخطاة: "لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى..لم آتِ لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة" (مت9: 12،13).
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

++ علمنى يارب أن احمل صليبك ++

ربى يسوع اعطنى ان اعشق صليبك واحملة بكل حريتى وحمل الصليب هو دعوة كل يوم فالصليب يالهى كان فى قلبك منذ الأزل لآن الصليب يعني حبك ...يابني ان حمل الصليب عملية يومية ... هو ماتقابله في الشارع من معاكسات هو كل صراع ضد الخطية في الشارع وفي كل مكان , هو اصرارك لصلب الأهواء والشهوات هو كل اصرار للتمسك بالحرية التي وهبت لنا بالمعمودية .. .هنا عرفت جيدا معني قولك لي أن احمل صليبي ... صليبي انا... كل يوم ... كما حملت صليبك انت , فصليبي هو جهادي ضد الخطية . وصليبك هو خطيتي التي فشلت في مقاومتها , اذا صليبك هو مكمل صليبي
اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

الاسم الغالي


اسمك دهنٌ مُهراقٌ، لذلك أحبتك العذارَى ( نش 1: 3 )


إن اسم ربنا المجيد المبارك والحلو «يسوع» هو ما يلذ للمؤمن الحقيقي التغني به والتحدث عنه، وكل حديث لا يدور حول هذا الاسم العجيب، لا يُشبع النفس بل يملأها كمدًا ويبوسة. نعم يا ربنا المعبود إن «إلى اسمك وإلى ذكرك شهوة النفس» ( إش 26: 8 ). فالتأمل ولو في قليل من كثير من البركات الغنية التي نلناها بواسطة هذا الاسم الجليل، يملأ قلوبنا فرحًا وألسنتنا ترنمًا لهذا الاسم الفريد، أو بالحري لشخصه المبارك، لأن اسمه هو ذاته الكريمة له المجد. 

فبهذا الاسم وحده نلنا خلاصًا كاملاً وأبديًا «ليس بأحدٍ غيره الخلاص. لأن ليس اسمٌ آخر تحت السماء، قد أُعطيَ بين الناس، به ينبغي أن نخلُص» ( أع 4: 12 ). 

اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

مجانا اخذتم مجانا اعطوا - قصة رائعة




في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة، فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.

وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع،أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء وسألها: بكم أدين لك؟

فأجابته:" لاتدين لي بشيء... لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير". فقال:" أشكرك إذا من أعماق قلبي"، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد إزداد، بعد أن كان يائسا ومحبطا.

اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

مجانا اخذتم مجانا اعطوا


«مَجَّاناً أَخَذْتُمْ مَجَّاناً أَعْطُوا.» (متى8:10)


قال فرتس كرايزلر أحد مشاهير عازفي الكمان: «وُلدت والموسيقى في جهازي. عرفت العلامات الموسيقية بالغريزة قبل أن أعرف الحروف الهجائية. كانت عطية من السماء. لم أحصّلها من نفسي. فأنا لا أستحق الشكر على الموسيقى. الموسيقى مقدسة وليست معروضة للبيع. والأسعار المرتفعة التي يجنيها المشاهير اليوم هي جريمة بحق المجتمع.»

هذه كلمات ينبغي أن تدخل إلى قلب كل من يعمل في حقل الرب. الخدمة المسيحية خدمة عطاء، وليس ربح. والسؤال ليس، «ماذا أكسب من الخدمة؟» بل بالحري «كيف يمكنني أن أشارك بالرسالة أكبر عدد ممكن من الناس؟» في خدمة يسوع من الأفضل أن تكلف الأمور بدلاً من أن تدفع مقابلها.

اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

مُخلِّصي



وتبتهج روحي بالله مُخلِّصي
( لو 1: 47 )
إنه لأمر عظيم أن تقول: ”مُخلِّصي“. إن كثيرين يستطيعون أن يتكلموا عن المسيح، وكثيرون يلقون عنه العظات الطويلة وفي أسلوب بليغ ولسان فصيح، وكثيرون يرددون قصة حياته، وآلامه، وموته، ويتحدثون عن جمال صفاته وعن الخلاص العجيب الذي أكمله على الصليب، ومع ذلك لا يستطيع الفرد منهم أن يقول: ”مُخلِّصي“. 
إن هذه المعلومات لا فائدة منها على الإطلاق ما دام الشخص لم يحصل على الخلاص ولا يستطيع القول: ”مُخلِّصي“. 

اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

لا تدينوا لكي لا تدانوا

قال السيد المسيح " لا تدينوا لكي لا تدانوا "
" لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون و بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم، ولماذا تنظر القذي الذي في عين أخيك و أما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها " (متي 7: 1-3 )


إن الإدانة صفة من الصفات غير المحمودة فينا وهي إصدار الحكم على الآخرين سواء عن بينه - اي فهم عن صحيح للأمر أو السلوك الذي صدر من الآخرين و مدي صحة حكمنا عليه، وكثيراً ما يكون الحكم ( الإدانة ) عن غيربينه أو ايستضاح للأمر حتي نستطيع ان نصدر حكماً صحيحاً.

اذا اعجبك الموضوع ساهم بنشر الخدمه بالضغط على Share
صلوا من اجل الخدمة ..,

المسيح حياتي - موضوع عشوائي

المسيح حياتي

↑ Grab this Headline Animator

.
يرجى الانتظار ...
.

ليصلك كل جديد :

ضع ايميلك هنا :

لا تنسى التفعيل عبر البريد

كلمات مفتاحية

أبونا مكارى يونان اتصل بنا احتفالات جوجل أفلام افلام ديزني اقباط المهجر الأب متى المسكين الأخبار المسيحية الاخبار المسيحية الأدانة الارهاب الأسرة الأطفال الأمانة البومات التواضع التوبة الجسد الجهاد الحب الحب الأبدي الحب و الجنس الحروب الروحية الحياة الأفضل الحياة المسيحية الخدمة الخطايا الخطية الخلاص الخوف الصليب الطهارة العاطفة العطاء العلاقة مع الله العين الفداء والصليب الفقر و الغني القمص عبد المسيح بسيط القناة الارامية الثالثة الكتاب المقدس الكذب الكريسماس الكنيسة الاثيوبية الكنيسة القبطية الهجرة العشوائية امريكا اونلاين ايمن كفروني بث مباشر للقنوات المسيحية بطرس تأملات عابرة تحذيرات و تنبيهات تحميل تحميل برامج ترانيم ترانيم الإنتصار تمثال المسيح خدام المسيح خواطر عابر راديو ترانيم ربنا موجود زكا العشاء سات 7 ساحة النقاش شاهد القنوات المسيحية شخصية المسيح الفريدة شرائط شهوات الجسد صور عارفنى عظات عمرى ليك فاديا بزي فلينستون فيلم الرداء قصص حقيقية قصص شخصيات قصص قصيرة قناة الارامية الرابعة قناة الاصدقاء الصالحين قناة البشارة قناة الحقيقة قناة الحياة قناة الرجاء قناة الشباب المسيحى قناة الشفاء قناة الطريق قناة الكرمة قناة المحبة أغابى قناة المسيح للجميع قناة خيمة التسبيح قناة سي تي في قناة لوجوس لايف قناة معجزة قواعد و شروط كارتون فلينستون كلمة منفعة كوبتك تي في ليك كل أيامنا مار شربل مارثون الكتاب المقدس مخافة الله مخدع الصلاة معجزات مناسبات و أعياد ميديا هايدى منتصر وجبة فى كلمة ياسبب وجودي يوميات مع الكلمة ABN TV channel 3 ABN TV channel 4 Aghapy TV Al Tareek Christian TV AlBasharah TV CTV Coptic TV CYC TV Facebook Flintstone Flintstone Cartoon Flintstones Google Hope Sat TV Jesus For All Khema TV Live TV Logos Live Miracle TV Sky Key Radio The Gospel of John The Healing Channel TV The Robe 1953 The Santa Clause Truth Sat TV Way TV

إحصائيات