رأينا السيد المسيح في أبوته وهو يترفق بالخطاة، ورأيناه وهو يحذّر من الخطية.. لذلك كان يقول "إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" (لو13: 3) وفى نفس الوقت نجده يترفق بالخطاة.. أبوة تحنو ولكنها أيضاً لا تتساهل مع الخطأ...
كان فريداً في أبوته.. يبكّت الخطاة داعياً إياهم إلى التوبة.. يحذّر المنافقين.. لا يتساهل مع المرائين. بل يوبخهم وينذرهم بالويلات، وفى نفس الوقت يسعى في طلب الخطاة ليجتذبهم إلى التوبة ويعتنى بهم قائلاً لمن لا تعجبهم عنايته الخاصة بالخطاة: "لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى..لم آتِ لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة" (مت9: 12،13).









