العين هي العضو الذي وضعه الله في الجسد أداةً ثمينة لننظر بها ونرى ما يجب أن نراه. والرب يسوع نبهنا لأهمية العين بقوله في (لوقا 34:11 و35) ((سراج الجسد هو العين. فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيراً. ومتى كانت شريرة فجسدك يكون مظلماً. أنظر إذاً لئلا يكون النور الذي فيك ظلمة)).
ولو سألتك، أيها القارئ العزيز، كم عين خلق الله للإنسان لأجبت فوراً عينان. طبعاً هذا الجواب الصحيح. ولكن اسمح لي أن أقول أن العينين في الجسد خلقتا لرؤية الأشياء المنظورة فقط، أما غير المنظورة فلها عين ثالثة. وهذه العين الروحية المخلوقة من جديد في المؤمن هي عين الإيمان التي بها نرى ما لا نرى بالعين الطبيعية. وقد صرحت الكلمة في (2كورونثوس18:4) قائلة ((نحن غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى بل التي لا ترى. لأن التي ترى وقتية وأما التي لا ترى فأبدية)).









